ميرزا حسين النوري الطبرسي

73

مستدرك الوسائل

انه التلعكبري ، كما صرح به في بعض المواضع - عن أبي الحسن أحمد بن عنان ، يرفعه عن معاوية بن وهب البجلي ، قال : وجدت في ألواح أبي ، بخط مولاي موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) : " ان من وجوب حقنا على شيعتنا ، أن لا يثنوا أرجلهم من صلاة فريضة ، أو يقولوا ، الله ببرك القديم ، ورأفتك ببريتك ( 1 ) اللطيفة ، وشفقتك ( 2 ) بصنعتك المحكمة ، وقدرتك بسترك الجميل وعلمك ، صل على محمد وآل محمد ، وأحيي قلوبنا بذكرك ، واجعل ذنوبنا مغفورة ، وعيوبنا مستورة ، وفرائضنا مشكورة ، ونوافلنا مبرورة ، وقلوبنا بذكرك ، معمورة ، ونفوسنا بطاعتك مسرورة ، وعقولنا على توحيدك مجبورة ، وأرواحنا لي دينك مفطورة ، وجوارحنا على خدمتك مقهورة ، وأسماءنا في خواصك مشهورة ، وحوائجنا لديك ميسورة ، وأرزاقنا من خزائنك مدرورة ( 3 ) ، أنت الله الذي لا إله إلا أنت ، لقد فاز من والاك ، وسعد من ناجاك ، وعز من ناداك ، وظفر من رجاك ، وغنم من قصدك ، وربح من تاجرك ، وأنت على كل شئ قدير ، اللهم وصل على محمد وآل محمد ، واسمع دعائي ، كما تعلم فقري إليك ، انك على كل شئ قدير " . ورواه الشيخ أبو علي الطبرسي ( رحمه الله ) ، في كتاب عدة السفر وعمدة الحضر : عنه ( عليه السلام ) ، مثله ، إلى قوله : " من تاجرك " كما في مصباح الشيخ ، والبلد الأمين ، والجنة ، وغيرها ( 4 ) .

--> 1 ) في بعض نسخ العدة : بتربيتك منه ( قدس سره ) . 2 ) في نسخة : شرفك ، منه قده . 3 ) أي متتابعة كثيرة ، راجع لسان العرب - درر - ج 4 ص 280 . 4 ) عدة السفر : مخطوط ، مصباح المجتهد ص 52 ، البلد الأمين ص 13 . جنة الأمان ( المصباح ) ص 24 ، وعنها وعن اختيار ابن الباقي في البحار ج 86 ص 54 ح 59